اهم الاخبار
  •  الرئيس التونسي : نقف إلى جانب ليبيا حتى يختار المواطن الليبي من يريد 
  •   
  •  اتحاد القبائل الليبية يكرم عيسى البرعصي 
  •   
  •  الكهرباء تعلن سرقة أسلاك ضغط عالي 1500 متر بخط دغدوغ التابع لدائرة توزيع جنوب زليتن 
  •   
  •  تقرير دولي: ليبيا البوابة الرئيسية للترامادول في الاستهلاك والعبور للدول الأخرى 
  •   
  •  الزغيد: على الدبيبة تفعيل قانون العفو العام وإخراج المساجين الذين قضوا سنوات في السجون دون أن يُقدموا للمحاكم 
  •   
  •  الطعام والشراب مقابل الجنس في مركز احتجاز تابع لجهاز الهجرة بطرابلس 
  •   
  •  الهلال الأحمر الليبي يدين اختفاء مدير فرع أجدابيا وتطالب الجهات الأمنية بالعمل على عودته سريعًا 
  •   
  •  مصادر: القبض على عميد بلدية عين_زاره عبدالواحد عبدالله بلوق، بناءً علي أوامر من النائب العام 
  •   
  •  وقفة احتجاجية ل“جرحى الكرامة” وغلق مستودع رأس المنقار ببنغازي حتى تنفيذ مطالبهم 
  •   
  •  مجلس الإخوام الاستشاري يعلن عن فتح باب الترشح للمناصب السيادية 
  •   
  •  استثناء سفر إنساني لمدة 6 أشهر لأسرة القائد الشهيد معمر القذافي 
  •   
  •  حافظ الغويل: سيف الإسلام القذافي سينجح بنسبة كبيرة حال رشح نفسه للانتخابات 
  •   
  •  راديو فرنسا الدولي: المنفي عاجز عن مواجهة الميليشيات المٌتقاتلة في ‏العجيلات 
  •   
  •  لجنة الرصد والاستجابة السريعة يعلن تفاقم الوضع ببلدية الشويرف وتفشي وباء كورونا 
  •   
  •  الناتو: ندعو حكومة الوحدة المؤقتة لتنفيذ بنود خارطة الطريق من أجل انتخابات رئاسية 
  •   
  •  كريم خان يتولى مهامه كمدع عام للمحكمة الجنائية 
  •   
  •  الليبية للحديد والصلب: ديون الشركة 700 مليون دينار 
  •   
  •  غويتريش خلال مؤتمر "برلين 2 ": ندعو للاتفاق على خطة شاملة لتحقيق خروج المرتزقة من ليبيا 
  •   
  •  الدبيبة: نرفض العودة للحروب وذهبت إلى برلين لدعم مسار استقرار البلاد 
  •   
  •  الخارجية الأمريكية: ندعم اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا وخروج المرتزقة 
  •   
  •  الأمم المتحدة: السلام في ليبيا يمكنه تحقيق مكاسب تصل إلى 162 مليار ‏دولار 
  •   
  •  السنوسي: القذافي ترك 700 مليار كان يمكنها بناء ليبيا 50 مرة ..وصنع ‏الله سبب البلاء 
  •   

27 مارس بمناسبة يوم الأسرى الأسرى والخذلان

بقلم : 29 مارس 2021

27 مارس بمناسبة يوم الأسرى 
 الأسرى والخذلان ..

✍️ ( محـ نائل مـد ) 

في بداية  العام 2012 م أستفاق الناس من صدمة ماحدث ، كان المصاب عظيما ، وكان الذهول سيد الموقف ، ذهبت إهتماماتهم  مذاهب شتى ، كان أبرزها البحث في سبل التأمين الشخصي والأسري ، وتوزعت بقية الإهتمامات بين التعلق بأمل " بعث المقاومة " وإنتظار " القادمون " ، وبين محاولة البعض ربط صلات خفية مع فبراير لتحقيق مصالح شخصية ، وبين الإستكانة والقبول بماجرى ، وبين التعلق بالأوهام واللهث خلف السراب الخادع ، وبين التعويل على الزمن وإختيار الإنتظار والترقب  .

 في هذا الخضم برزت قضية الأسرى وكيفية التعاطي معها ، كانت جراح الوطن حديثة ولازالت تنزف ، وحس التضحية في أوجه ، ومشاعر الفخروالإعتزاز هي ما تسند النفوس المتداعية .

 تقرر آنذاك بعد مشاورات محدودة تحت تأثير العوامل سالفة الذكر تقرر عدم التفاوض الإجتماعي المباشر بشأن الأسرى وخاصة مع " مصراته " للإعتبارات المعروفة المتعلقة بالإنتهاكات الجسيمة وغير المسبوقة  التي أرتكبتها المليشيات بمباركة من حواضنها الإجتماعية ، و هناك من بالغ في التشدد حد إعتبار الأسرى " شهداء " ، وغُض البصر عن هذه القضية الهامة والحساسة ، بل أهملت ! ، اللهم إلا إذا استثنينا بعض المحاولات المتواضعة والمحتشمة من ذوي الأسرى المشوبة بالحذر من التشويه بتهم التفريط والتخوين  .

الآن ونحن في عام 2021 م بعد مضي أكثر من تسعة أعوام على هؤلاء الأسرى الأبطال وهم في دياجير الظلم والظلام ، هناك سؤال لابد من طرحه على أنفسنا وهو :
ماذا قدمنا لهؤلاء الأسرى الذين ثبتوا على المباديء وضحوا بأنفسهم ، ومنحوا لنا الفخر  الذي نزايد به في المقاهي والمرابيع وعلى صفحات التواصل الاجتماعي ؟

الجواب حتماً هو: لا شيء !
نعم لا شيء .. من جاد الله عليه بالفرج .. وخرج أُفرج عنه  بعد انقضاء مدة العقوبة المحكوم بها صورياً ، أو تم إبتزازه ودفع مبالغ طائلة من ماله الخاص نظير إطلاق سراحه  ، أو من خلال مراجعات فكرية وتسويات سياسية بمجهودات الأسرى أنفسهم مع سجانيهم ،  أو نتيجة العمليات الحربية على غرار ماحدث في بنغازي مؤخراَ ..الخ .

 لم نقدم شيء ! لرجال قدموا أرواحهم فداء للوطن والقائد ولنا لنعيش ونتنعم .

 ليتعرضوا من بعد لأقسى وأبشع صنوف العذاب والهوان ، صمدوا وتحملوا وكلهم أمل فينا ، في أن نعمل على إنقاذهم من براثن الظلم .. كلهم أمل في أن نرعى أسرهم ، في أن نضحي من أجلهم ولو بتقديم بعض التنازلات نظير ماقدموه لنا . مات منهم من مات رهن الأسر ، وينهش المرض أجسادهم المتهالكة في كل يوم ، ونحن نكتفي بنشر صورهم على صفاحات التواصل الاجتماعي ، وقص ولصق عبارات المجاملة النمطية  المبتذلة ، التي فقدت معانيها بمرور الوقت .

أما آن الآوان لنقف الموقف الصحيح من هذه القضية الحساسة ؟! بإعادة النظر بجدية في قضية الأسرى  وإيلائها الإهتمام اللازم ، والبحث عن السبل الكفيلة بتخليصهم ، فلو فكرنا وعملنا بجزء من العقلية التي نفكر ونعمل بها في قضاء حاجاتنا الشخصية لأمكننا فعل شيء لهم .