اهم الاخبار
  •  واشنطن بوست: حكومة الدبيبة تواجه عقبات هائلة ويمكن لأمريكا المساعدة 
  •   
  •  بسبب تفاقم الوضع الوبائي.. المجلس البلدي لبلدية وادي البوانيس يعلن فرض حظر التجوال لمدة أسبوعين 
  •   
  •  إصابات كورونا اليومية في تركيا تتجاوز 30 ألف حالة 
  •   
  •  قتلى وجرحى إثر اشتباكات في لبنان 
  •   
  •  الذكرى 51 لإجلاء القواعد والقوات البريطانية والذي تحقق بفعل ثورة الفاتح من سبتمبر 
  •   
  •  الدولية للهجرة تعلن إنقاذ 1000 مهاجر غير شرعي قبالة السواحل الليبيية 
  •   
  •  بريطانيا: سنعمل جاهدين لدعم تحقيق مغادرة المرتزقة الأجانب من ليبيا 
  •   
  •  مديرة مكتب “الصحة العالمية”: الصراعات أثرت على الصحة النفسية للشعب الليبي 
  •   
  •  الخارجية الامريكية: المليشيات و الإفلات من العقاب سبب غياب حقوق الإنسان في ليبيا 
  •   
  •  29 مليون قطعة سلاح .. عشرية سوداء تغرق ليبيا في غياهب الفوضى 
  •   
  •  وفاة شخص وإصابة 3 آخرين في سقوط منزل بمنطقة السبعة في طرابلس 
  •   
  •  شاب يقتل والدته وشقيقته ويدفنهما في حديقة المنزل بطرابلس 
  •   
  •  الخارجية الأمريكية ترصد غياب حرية التعبير وقمع واحتجاز الصحفيين في ليبيا 
  •   
  •  الخارجية الأمريكية : سكان تاورغاء ظلوا نازحين قسرًا بعد نكبة 2011 عقابًا على انتمائهم للنظام الجماهيري 
  •   
  •  توفي بسبب الجوع ..العثور على جثة مصري مُتحللة بصحراء السبع وديان 
  •   
  •  مرضى ليبيون بالأردن يشكون توقف العلاج والمنحة:أولادنا ماتوا 
  •   
  •  الكهرباء: سرقة اسلاك كهربائية ضغط عالي مسافة 1400 متر 
  •   
  •  إغلاق بوابة الأمن العام بمعبر راس اجدير بسواتر ترابية على خلفية خطف مدير أمن زوارة 
  •   
  • وزير الدفاع الإيطالي : اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا "هش" بسبب المرتزقة والمليشيات
  •   
  • دفعة مرتزقة سوريين جديدة تتجه إلى ليبيا
  •   
  •  العامة للكهرباء: سرقة ٣٠٠٠متر أسلاك تفصل التغدية عن أربع محولات 
  •   
  •  نكشف تفاصيل محاولة أحد أبناء حفتر الثالثة لاغتيال سيف الإسلام 
  •   
  •  مصادرنا: محاولة ثالثة لإغتيال الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي من قبل خليفة حفتر 
  •   
  •  غسان سلامة: ليبيا تشظت بعد 2011م وكأن قنبلة نووية ضربت شعبها ولم تنقسم إلى معسكرين فقط 
  •   
  •  المجلس الأعلى لقبائل المنطقة الغربية: نقف صفا واحدا للدفاع عن الدكتور سيف الإسلام مهما كلفنا من ثمن 
  •   
  •  داخلية حكومة الوحدة المؤقتة تحت سيطرة بوزريبة والمليشيات 
  •   
  •  المجلس الاجتماعي لقبائل زليتن:نقف بقوة مع بن الوطن البار سيف الإسلام الذي يمثل الأمل المنشود لكل الليبيين 
  •   
  •  برلماني إيطالي: إطلاق سراح “البيدجا” مهرب البشر وترقيته خبر مقلق 
  •   

27 مارس بمناسبة يوم الأسرى الأسرى والخذلان

بقلم : 29 مارس 2021

27 مارس بمناسبة يوم الأسرى 
 الأسرى والخذلان ..

✍️ ( محـ نائل مـد ) 

في بداية  العام 2012 م أستفاق الناس من صدمة ماحدث ، كان المصاب عظيما ، وكان الذهول سيد الموقف ، ذهبت إهتماماتهم  مذاهب شتى ، كان أبرزها البحث في سبل التأمين الشخصي والأسري ، وتوزعت بقية الإهتمامات بين التعلق بأمل " بعث المقاومة " وإنتظار " القادمون " ، وبين محاولة البعض ربط صلات خفية مع فبراير لتحقيق مصالح شخصية ، وبين الإستكانة والقبول بماجرى ، وبين التعلق بالأوهام واللهث خلف السراب الخادع ، وبين التعويل على الزمن وإختيار الإنتظار والترقب  .

 في هذا الخضم برزت قضية الأسرى وكيفية التعاطي معها ، كانت جراح الوطن حديثة ولازالت تنزف ، وحس التضحية في أوجه ، ومشاعر الفخروالإعتزاز هي ما تسند النفوس المتداعية .

 تقرر آنذاك بعد مشاورات محدودة تحت تأثير العوامل سالفة الذكر تقرر عدم التفاوض الإجتماعي المباشر بشأن الأسرى وخاصة مع " مصراته " للإعتبارات المعروفة المتعلقة بالإنتهاكات الجسيمة وغير المسبوقة  التي أرتكبتها المليشيات بمباركة من حواضنها الإجتماعية ، و هناك من بالغ في التشدد حد إعتبار الأسرى " شهداء " ، وغُض البصر عن هذه القضية الهامة والحساسة ، بل أهملت ! ، اللهم إلا إذا استثنينا بعض المحاولات المتواضعة والمحتشمة من ذوي الأسرى المشوبة بالحذر من التشويه بتهم التفريط والتخوين  .

الآن ونحن في عام 2021 م بعد مضي أكثر من تسعة أعوام على هؤلاء الأسرى الأبطال وهم في دياجير الظلم والظلام ، هناك سؤال لابد من طرحه على أنفسنا وهو :
ماذا قدمنا لهؤلاء الأسرى الذين ثبتوا على المباديء وضحوا بأنفسهم ، ومنحوا لنا الفخر  الذي نزايد به في المقاهي والمرابيع وعلى صفحات التواصل الاجتماعي ؟

الجواب حتماً هو: لا شيء !
نعم لا شيء .. من جاد الله عليه بالفرج .. وخرج أُفرج عنه  بعد انقضاء مدة العقوبة المحكوم بها صورياً ، أو تم إبتزازه ودفع مبالغ طائلة من ماله الخاص نظير إطلاق سراحه  ، أو من خلال مراجعات فكرية وتسويات سياسية بمجهودات الأسرى أنفسهم مع سجانيهم ،  أو نتيجة العمليات الحربية على غرار ماحدث في بنغازي مؤخراَ ..الخ .

 لم نقدم شيء ! لرجال قدموا أرواحهم فداء للوطن والقائد ولنا لنعيش ونتنعم .

 ليتعرضوا من بعد لأقسى وأبشع صنوف العذاب والهوان ، صمدوا وتحملوا وكلهم أمل فينا ، في أن نعمل على إنقاذهم من براثن الظلم .. كلهم أمل في أن نرعى أسرهم ، في أن نضحي من أجلهم ولو بتقديم بعض التنازلات نظير ماقدموه لنا . مات منهم من مات رهن الأسر ، وينهش المرض أجسادهم المتهالكة في كل يوم ، ونحن نكتفي بنشر صورهم على صفاحات التواصل الاجتماعي ، وقص ولصق عبارات المجاملة النمطية  المبتذلة ، التي فقدت معانيها بمرور الوقت .

أما آن الآوان لنقف الموقف الصحيح من هذه القضية الحساسة ؟! بإعادة النظر بجدية في قضية الأسرى  وإيلائها الإهتمام اللازم ، والبحث عن السبل الكفيلة بتخليصهم ، فلو فكرنا وعملنا بجزء من العقلية التي نفكر ونعمل بها في قضاء حاجاتنا الشخصية لأمكننا فعل شيء لهم .