اهم الاخبار

تحيي الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا في مثل هذا اليوم 17.5.2017 الحزين ذكرى ارتقى الأبطال الشجعان من ابطال المقاومة الليبية ورفاق الدكتور سيف الاسلام معمر القذافي ، والذين هم في رباط الجهاد منذ عام عدوان حلف الناتو الصليبي الكافر

بقلم : 17 مايو 2020

بسم الله الرحمن الرحيم 

مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا 

تحيي الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا ، في مثل هذا اليوم 17.5.2017 الحزين ذكرى  ارتقى الأبطال الشجعان من ابطال المقاومة الليبية ورفاق الدكتور سيف الاسلام معمر القذافي ، والذين هم في رباط الجهاد منذ عام عدوان حلف الناتو الصليبي الكافر على الجماهيرية العظمى في عام 2011 .
ارتقوا شهداء وهم يبذلون بعطاء سخي يقرنون فيه الليل بالنهار كمشاعل متوجهة من العمل المقاوم الشجاع من اجل تقريب يوم الخلاص والتحرير لوطن تكالب عليه الاعداء من حدب وصوب ، من اجل وطن توغل في ساحاته الارهاب والتكفيريين واذقوا الشعب الليبي كل صنوف العذاب والقهر والتنكيل ، ونكلوا بالأحرار والشرفاء في سجون الارهاب ، وطن اضحى فريسة للكلاب الضالة المسعورة الذين افسدوا الحرث والنسل ، فكان نداء المقاومة يعتمل ويتوهج في ضمائرهم الحية والنبيلة  وفي ارواحهم تسري دماء الحرية والإخلاص والانعتاق لتحرير ارادة وطن كبلت بالتبعية للاستعمار وعملاءه وجواسيسه .
في مثل هذا اليوم ارتقى الأبطال على مدراج المجد والخلود ، بعد ان قدموا ارواحهم الطاهرة ودماءهم الزكية قربانا للوطن العزيز ، 
الشهيد العميد : الناجي عزب القذافي ، والشهيد العميد : مبروك سعد الدلالي الورشفاني ، والشهيد العميد : النعاس بن النعاس القذافي ، والشهيد العميد :سليمان خليفة القذافي .

هولاء الرجال الخلص الذين تعلموا ان التضحية والشهادة هي من ترسم حدود الوطن ، هولاء الأبطال الذين يدركون بقناعة راسخة ان الشهادة في سبيل الوطن ليست مصيرا سيئًا ، بل هو الخلود ، فهم من حملوا ارواحهم على اكفهم في زمان خان فيه من خان وجبن فيه من جبن وارتعد فيه الجبناء الدوديون  الذين اغرتهم الحياة بالذل والمهانة ، 
ان الشهداء الذين تحل علينا  اليوم ذكرى رحيلهم ، الناجي عزب ، ومبروك الورشفاني والنعاس بن النعاس ،  وسليمان خليفة ، الذين اخذوا على عاتقهم بناء لبنات المقاومة الشريفة هم مشاعل حق وحرية  لتنير الطريق لابناء ليبيا العزيزة وتعزز ارادة المقاومين بالإصرار والعزيمة على استكمال طريق الكفاح الثوري لتحرير ليبيا ، فهم من ركبوا المنايا ووردوا جبهاتها بكل جسارة وشجاعة ورجولة ، وهم من كسوا دمهم بثرى الارض لينبت على صخرها الصلد الأرجوان .
أننا في هذا اليوم الذي تحل فيه علينا ذكرى رحيل هولاء الفتية الذين امنوا بربهم في مواجهة طغيان الهمج الصليبين وعملاءهم من شذاذ الافاق ، فأننا نستمطر شأبيب الرحمة على ارواحهم الطاهرة وان تضحياتهم الجليلة تزيدنا عزما على عزم وثباتًا في المواقف وتعزز صمودنا في وجه الاستكبار العالمي ، وارادة المقاومة في المضي بمعارك التحرير نحو الامام الى أن تتحرر ليبيا من الدنس والانجاس ، ونعاهدهم بالثار من كل من لطخت ايديهم بطهر وجلال الضحايا ، وأن تضحياتهم محفوظة بمداد المجد والشرف في قلوب وعقول الوطنيين الشرفاء متعهدين بالوفاء بالجميل لأبناءهم وأحفادهم الذين تركوا لهم تاريخا من الشرف والعفة والرجولة والخلود ، والله على ما نقول شهيد ، المجد للشهداء ، المجد للمقاومة ،، المجد لليبيا وشعبها العظيم ، ولانامت اعين الجبناء .

 ما غابوا نهار.  و في التاريخ منحوتة اسطار
عز و فخر يا عزوة الدار. فعل و قول والرأي السقيم 
حد الجهد ف الليل و النهار لين يطير من جايب الضيم 
و عند الله مكتوبة أقدار   من الأبرار في جنات النعيم 
                                   
                                                                                                     الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا