د . سيف الإسلام معمر القذافي .. ولي أولياء الدم

ــ في أعقاب صدور قانون العفو العام ، وتعميمه ليصبح واجب النفاذ .. خرجت اصوت تمثل طيفا واسعا من الليبيين تطالب بأن يقود الدكتور ( سيف الاسلام معمر القذافي ) مسيرة (المصالحة الوطنية) ، وتحقيق الوئام الوطني في البلاد ، وجاري تحديد الآليات والسبل التي يمكن نهجها للوصول إلى إقناع الدكتور ( سيف الإسلام ) بالمشروع أولاً .. ووضع الرؤية الشاملة للموضوع بشكله العام ثانياً .. ، ولعل من أهم العوامل الداعمة لنجاح هذا المسار الوطني إذا ما قُدر له الإستمرار أنه أستقطب أنصاراً له من كل الإتجاهات السياسية التي تتصدر الواجهة الآن بما فيها المحسوبين على ( فبراير ) ! . لماذا الدكتور ( سيف الإسلام معمر القذافي ) ؟ ـــ لأنه إبن القائد ( معمر القذافي ) تربى في خيمة ( العز ) وتشّرب الوطنية وحب الأنفه والسيادة فيها ، وتتلمذ بشيء من الإستقلال الفكري على يدي ( القائد ) . ــ لأنه نال قسطاً وافراً من التعليم ، وفي سن بلغ من خلالها درجة عالية من النضج وتشكلت شخصيته بمفاهيم عصرية أستندت إلى عمق حضاري ووطني قوامه قيم الأصالة والمروءة وحب الخير، وتمرس في العمل السياسي وحقوق الإنسان ، وأرتبط بعلاقات واسعة مع الكثير من ساسة العالم ، وكللت أعماله بالنجاح في الملفات الدولية التي تولاها التي أبرزها أزمة الرهائن في ( الفلبين ) وقضية ( لكربي ) الشهيرة . ــ لأنه عمل من خلال ( مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية ) على حلحلة الكثير من القضايا المحلية العالقة ، وقاد سلسلة من المراجعات الفكرية مع الجماعات الدينية أفضت إلى الإفراج عن معتقلين .. وخلقت مناخاً من الوفاق حول الرؤية العامة التي فرقت بين ( الأرهاب ) و ( التدين ) ، كما قاد حواراً في الإتجاه الآخر مع المعارضين السياسيين للنظام الجماهيري في الداخل والخارج .. و عمل على التواصل مع العديد من الكفاءات الليبية المهاجرة في الخارج نتج عن ذلك عودة الكثير منهم الى الوطن واندماجهم في المجتمع وتبوء العديد منهم أرقى المناصب في الدولة . ــ لأنه أطلق المشروع التنموي العصري ( ليبيا الغد ) الذي جاء تعبيراً عن طموحات شباب ليبيا ورؤيتهم للمستقبل وفقاً لخطط تنموية طموحة تحدث نقلة نوعية كبيرة في البلد .. هذا المشروع الواعد الذي ترجم من خلاله الدكتور ( سيف الإسلام معمر القذافي ) رؤيته لمستقبل ليبيا وفق خطط علمية وعصرية مناسبه .. شملت جميع جوانب الحياة .. ليلتف حوله الشباب الليبي وتشكلت حالة من الوعي والإيمان بقدرة الليبيين على تحقيق مقومات العيش في رفاهية وسعة وأمن وآمان وإستقلال . ــ لأنه وقف الموقف الصحيح من الوطن والتاريخ في أحداث هجمة الناتو عام ( 2011م ) ، وحاول أن يبصر الشعب بأبعاد المؤامرة ، وأن يفضح الإدعاءات المغرضة التي ساقها الغرب وأذنابه لشق الصف الليبي ، وذلك من خلال لقاءاته المباشرة مع الناس ومن خلال لقاءاته عبر وسائل الإعلام .. هذه اللقاءات التي نبه من خلالها وحذر من نتائج المؤامرة .. والتي وقف أمامها الليبيون فيما بعد بذهول !! بعد أن تطابقت التحذيرات بشكل مرعب مع النتائج !!. ــ لأنه ولي ( أولياء الدم ) للذين قضوا في هذه ( الحرب الأهلية ) البغيضة من جميع الأطراف ، هذه الحرب التي أشعل فتيلها الغرب ، ولا زال يحرص على بقائها مشتعله ، ولأنه من شكل طوق النجاة لهذا الطيف الوطني للخروج من مستنقع الفتنة والإرهاب والتشرذم ، للخروج بهم إلى بر الأمن والأمان والسلام والوئام .. لنبدأ عهداً جديداً من المساواة والرخاء والإستقرار . بعيدا عن التقسيم والإقصاء والتهميش . ــ لأنه ومن خلال تجربة مايقارب من الخمسة أعوام من المخاض شهدتها البلاد ، قاسى خلالها ويلات الفقد ومرارته وعاش الأزمة الليبية بكل تفاصيلها .. لتتشكل لديه رؤية شاملة لكل مناحي الحياة في ليبيا قوامها الصفح والتسامح .. وترتكز على مفهوم أن العنف والإنتقام لا يولد إلا الحرب والدمار والبغضاء .. وأن العفو والصلح يفضي إلى السلام والوئام . ــ الليبيون على موعد مع ( مصالحة وطنية حقيقية ) لإعادة كتابة التاريخ بأقلامهم ومدادهم وصحفهم .. بعيداً عن الوصاية والتبعية .. من خلال الإلتفاف حول هذه الشخصية الوطنية للخروج من دوامة العنف والتناحر والتهجير والإرهاب وهدر الموارد وتدمير المقدرات .