لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ

" صدَقَ الله العَظِيم "

الإفراج عن رفيق سيف الاسلام بعد ست سنوات من الآسر

افرجت مليشيات مصراتة عن الاسير عبدالسلام المبروك دخيل المجدوبي القدافي الملقب بالنيتو بعد اكثر من سته سنوات في الاسر.

يذكر أن المجذوبي هو من رفاق المهندس سيف الإسلام القذافي في الموكب الذي قصفته طائرات حلف شمال الاطلسي (ناتو) بمنطقة زمزم عند مروره بها بتاريخ 17 التمور 2011م، ووالده استشهد في قصف للناتو على منطقة بوهادي بمدينة سرت شهر الفاتح 2011، وحسب شهادة الشباب الذين نجوا من القصف لوكالة الجماهيرية للأنباء، فإن القصف كان من طائرة بدون طيار تبعه قصف طائرات نفاتة، أدى إلى استشهاد بعض الشباب وجرح الأخرين.

وأكد الشهود نجاة سيف الإسلام من هذا القصف والذي ساهم في اسعاف الجرحى ووضعهم بسيارة لنقلهم للعلاج، كاشفين أن السيارة استهدفت من قبل الناتو مما ادى إلى مقتل كل من فيها، وتحول سائقها “عبدالرحيم الشيبونية” إلى هيكل عظمي.

وتابع أحد الشهود ويدعى “هيثم” قائلاً  أن الناتو تابع قصفه مستهدفاً باقي الشباب المشاة بأكثر من 25 صاروخاً ليزرياً، والذين كان من ضمنهم سيف الاسلام، مخلفاً 28 شهيداً و ثلاث جرحى من ضمنهم سيف الاسلام الذي بترت أصابع يده اليمنى وضل ينزف طوال الليل.

ونفى شاهد أخر يدعى “مسعود” الإشاعات التي تداولت حينها وروج لها العملاء والخونة بأن العصابات الإجرامية بمدينة زليتن القت القبض على سيف الإسلام وبعض رفاقه، وقامت بقطع اصابعه واطلاق سراحه مقابل مبلغ من المال، مؤكداً أن مقبرة شهداء الرتل بمنطقة زمزم خير شاهد على ما حدث.

وكشف لنا الشهود عن بعض أسماء الشهداء من موكب زمزم وهم

  • حسين ميلاد الفقهي
  • احمد محمد الفقهي
  • على القذافي طبيقة
  • هشام محمد الطبولي
  • معمر صالح الطبولي
  • مفتاح صالح الطبولي
  • عبدالحميد ميلاد الطبولي
  • خالد صالح الفايدي
  • ربيع مسعود الغليظ
  • حمزة عبدالسيد
  • فرج احمد القحصي
  • عبدالرحيم الشيبونية
  • احمد العلاقي ذو ال17 ربيع
  • ابوعجيلة عمران
  • حمزة كامل مصباح
  • مروان الزليطني
  • عوض عبدالستار الاصفر
  • محمد العماري
  • محمد التاورغي
  • يحي التاورغي

النشرة البريدية