لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ

" صدَقَ الله العَظِيم "

محامي الصحفيين التونسيين: تم تدويل قضية الصحفيين المختطفين في ليبيا بسبب انهيار منظومة القضاء الليبي

خلال ندوة صحفية عقدها بالنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أعلن سمير بن رجب ممثل هيئة الدفاع عن الصحفيين التونسيين المختطفين في ليبيا سفيان الشورابي ونذير القطاري عن تدويل قضية الصحفيين.

و أكّد المحامي أن القضية تستجيب لشروط التدويل نظرا إلى إنهيار المنظومة القضائية بليبيا و عجز قاضي التحقيق عن التقدم في الملف.

يذكر أن تنظيم داعش في ليبيا كان قد اعلن شهر اي النار من العام 2015م مقتل الاعلاميين التونسيين الاعلامي سفيان الشواربي والمصور نذير القطاري اللذان سبقا واختطفا في منطقة البريقة في شهر الفاتح من العام 2014م.

كما اعترف الارهابي عبدالرازق بطوها الذي قبضت عليه الأجهزة الأمنية في منطقة أم الرزم في شهر الكانون من عام 2016م، بضلوع التنظيم المتطرف في تصفية الصحفيين التونسيين بعد اختطافهما أثناء سفرهما من طبرق إلى جنوب درنة في شهر الكانون 2014م، إذ تم قتلهما رميًا بالرصاص ودفنهما بغابة “بومسافر” غربي درنة.

وكان رئيس مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام الصديق الصور قد أكد على حصولهم على معلومات بخصوص الصحفيين التونسيين بعد التحقيقات مع قادة التنظيم الارهابي المقبوض عليه في سرت، دون ان يذكر هذه المعلومات نظراً لسريتها، حسب قوله.

النشرة البريدية