لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ

" صدَقَ الله العَظِيم "

قضية في المحكمة الاوربية لحقوق الانسان ضد إيطاليا بسبب إعادة المهاجرين إلى ليبيا وتعرضهم للتعذيب والاغتصاب

قُدم استئناف إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ضد إيطاليا لتنسيقها مع خفر السواحل الليبي في عمليات إعادة للمهاجرين إلى ليبيا أدت إلى إساءة المعاملة والوفاة مهاجرين.

وقالت مذكرة لمنظمة (آرتشي) حسب وكالة آكي الايطالية، إن الإستئناف يرتبط بيوم 6 الحرث 2017م، عندما تم اعتراض منظمة (سي ووتش) غير الحكومية من قبل خفر السواحل الليبي أثناء إنقاذها 130 مهاجرين يبحرون على غير هدى على متن قارب إنطلق من الساحل الليبي، حيث قتل 20 شخصا على الأقل من المهاجرين، من بينهم قاصرين أيضا.

وأضافت (آرتشي) أن عملية الإعتراض تم تنسيقها عن بُعد من قبل مركز تنسيق الانقاذ البحري التابع لخفر السواحل الإيطالي، وزورق دورية ليبي كانت قد تبرعت به الحكومة الايطالية قبل بضعة أشهر.

وذكرت الجهة التي رفعت الإستئناف عبر قنوات قانونية دولية، أن خفر السواحل الليبي نقل في وقت لاحق 40 ناجيا الى ليبيا، والذين اعتقلوا في ظروف لا إنسانية، تعرضوا خلالها للضرب والابتزاز والتجويع والاغتصاب، وقد تم بيع اثنين منهم لاحقا ليتعرضا من ثم للتعذيب بالصدمات الكهربائية.

النشرة البريدية