لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ

" صدَقَ الله العَظِيم "

صحيفة ليبِراسيون الفرنسية: مليشيات مصراتة تتعامل بعنصرية مع اهالي تاورغاء

قالت صحيفة ليبِراسيون الفرنسية أنه بالرغم من وعود ما تسمى بحكومة الوفاق المنصبة من الغرب منذ الأول من شهر النوار الفائت، بعودة أهالي تاورغاء الى مدينتهم، إلا انهم لا يزالون عالقين في مخيم قرارة القطف، بعد أن تم قصف المدينة من قبل حلف شمال الأطلسي “ناتو” عام 2011م، مما ادى الى تدميرها وتهجير السكان.

واضافت الصحيفة الفرنسية في تقرير نشرته، السبت الماضي، طالعته وترجمته “أوج”، إنه في خريف عام 2011م، قبيل الاطاحة بالنظام الجماهيري، انتهزت ميليشيات مدينة مصراتة، الفرصة لتدمير ما تبقى من مدينة تاورغاء بعد قصف الناتو لها.

وأشارت ليبِراسيون، إلى ان ميليشيات مصراتة تتهم أهالي تاورغاء بأنهم جعلوا من مدينتهم مقرا للقوات الموالية للنظام الجماهيري، خلال ما وصفته بـ”حصار مصراته” عام 2011م، بالإضافة الى العنصرية تجاه اهالي تاورغاء بسبب لون بشرتهم السوداء.

كما اشارت الصحيفة الى ان العديد من اهالي مدينة مصراتة توجهوا الى “تجارة العبيد”، عبر البحر الأبيض المتوسط، حيث يطلقون على اصحاب البشرة السوداء “الفئة الثانية”.

ونقلت ليبِراسيون، عن فتاة تاورغية في مخيم قرارة القطف، تدعى سلمى مصباح، كيف تصنع سجادة دائرية بإبرة كبيرة وخيوط خشنة، لتبيع هذه القطعة الحرفية في السوق، مؤكدة أن سلمى مثلها مثل 312 عائلة تاورغية، تنتظر ان تفتح مجموعات مصراتة المسلحة الطريق البالغ طوله 30 كيلومترا، والذي يفصلها عن موطن أجدادها: مدينة تاورغاء.

النشرة البريدية