لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ

" صدَقَ الله العَظِيم "

بيان صحفي .. حول مؤتمر “دكار”

(بيان صحفي)
تعقيباً على ما تناولته بعض وسائل الاعلام والمواقع الالكترونية، حول مؤتمر “دكار” الذي سيظم ممن أسموهم بأنصار النظام الجماهيري وجماعة الإخوان المسلمين والجماعة الليبية المقاتلة، تحت رعاية مؤسسة “برازفيل” التي يديرها الفرنسي “جان ايف اوليفييه” المقرب من الرئيس الفرنسي السابق المجرم “نيكولا ساركوزي، فأن الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا وانطلاقا من ثوابتها ورؤيتها الاستراتيجية لطبيعة الصراع المحلي والاقليمي والدولي حول ليبيا تؤكد على استمرار نضالها لتحقيق الغايات التي استشهد من اجلها القائد الشهيد الصائم معمر القذافي ورفاقه وأبناء شعبه، وترى انطلاقاً من ثوابتها الراسخة والتي ليست قابلة للمناورة السياسية ان تنظيم “الاخوان المسلمين” و”الجماعة الليبية المقاتلة” هم مجرد ارهابيين مجرمين تحالفوا مع القوى الاستعمارية المعادية لليبيا، وطال ارهابهم كل ابناء الشعب الليبي وكل المدن والقرى الليبية شرقا وغربا ووسطا وجنوبا، وان هذه التنظيمات الارهابية ليس لها اي مشروع وطني.
ان قناعانتا المبدئية بأن هذه الزمر المرتهنة لقوى الارهاب في قطر وتركيا والتي اصابت السلم الاجتماعي الليبي في مقتل واعتدت على اموال الليبيين وثرواتهم ومارست كل صنوف القهر والتعذيب في حق الالاف من الاسرى والسجناء وكانت وراء قانون العزل السياسي وما يسمى بالعدالة الانتقالية ( الانتقامية )، لا يمكن بأي حال من الاحوال حوارهم او الجلوس معهم والتي ونؤكد على ما يلي :
أولا : تمسكنا بخيار الحوار الوطني الشامل ودعمنا للمبادرة الاممية بشروطنا التي اكدنا عليها في مذكراتنا التي وجهت للمبعوث الاممي التي تتضمن رؤيتنا للحل في ليبيا.
ثانيا : ايماننا المطلق بالمصالحة الوطنية بقيادة الدكتور سيف الاسلام معمر القذافي انقاذا للوطن من حالة التشظي التي اصابت المجتمع الليبي خلال سنوات نكبة فبراير اللعينة.
ثالثا : الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا لديها هياكلها التنظيمية بالداخل والخارج وهي المسئولة على تنفيذ خططها وبرامجها وفق سياق منظم ولم تخول احد بحضور مؤتمر داكار المشبوه.
رابعا : ان الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا صاحبت القاعدة الشعبية العريضة لها رؤيتها الاستراتيجية الثاقبة لمقتضيات الصراع وادواته محليا واقليميا ودوليا وان التجربة السياسية المتراكمة عبر عقود من الزمن قد اهلتنا لفهم طبيعة الصراع وقدرة كل طرف في هذا الصراع في احداث المتغيرات على الساحة الليبية وتراهن راهنا كبيرا على الشعب الليبي الذي يتحلى بالوعي اللازم لكل النوايا والتوجهات على الصعيد المحلي والاقليمي والدولي وتدرك قدرة كل طرف من حيث قوته وضعفه ضمن المشهد السياسي الليبي.
خامسا : تؤكد الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا لشعبنا الليبي الصابر والمحتسب أننا معهم ولن نخذل دماء الشهداء وتضحايتهم العظيمة في مواجهة قوى الاستكبار العالمي والارهاب ..

المجد للشعب الليبي العظيم
والى الامام
الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا

النشرة البريدية